السيد محمد الصدر

30

مدارك الآراء في إعتبار حال الوجوب أو حال الأداء

الطريق إلى بداية منطقة ( الحنّانة ) في إحدى ضواحي النجف القريبة ، وعند الساحة المعروفة ب - ( ساحة ثورة العشرين ) ، جاءت سيّارة أميركيّة الصنع ، ونزل منها مجموعة من عناصر السلطة الظالمة وبأيديهم أسلحة رشّاشة ، وفتحوا النار على سيّارة السيّد ، فاستشهدوا جميعاً . وبعد استشهادهم حضر جمع من مسؤولي السلطة إلى المستشفى ، وذهب آخرون إلى بيته ، ولم يسمحوا بتجمهر المعزّين أو الراغبين بتشييع جنازته ، ولذا قام بمهمّة تغسيله وتكفينه مع نجلَيه مجموعةٌ من طلّابه ومريديه ، ثُمَّ شيّعوه ليلًا ، حيث تمّ دفنه في المقبرة الجديدة الواقعة في وادي السلام . يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي « 1 » . * * * *

--> ( 1 ) سورة الفجر ، الآيات : 27 - 30 .